متصفحك لايدعم الفلاش
مسابقات رمضانية
عدد الضغطات : 324
عدد الضغطات : 211

وشاية الملائكة


العودة   المتكأ الثقافي > فَضَاءَاتٌ قُزَحِيَّـة > الـ ظل

الـ ظل لا ظِلَّ إلا ظِــلُّكَ .

20 ملاكاً حرثوا الحبر..
طلقات الموسوي ... قريبًا ( آخر مشاركة : وَلاء المُلاّ - )           »          مسابقة " كتوبيس" 2 ( آخر مشاركة : إيمان الشاخوري - )           »          [.. مُتَّكَأ فِيْ ضِيَافَةِ.. | زَهْرَاء المتغَوِّي| ..] ( )           »          ماذا لو !! ( )           »          LINES ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          سيد هادي المحفوظ " كل عامٍ و أنت بخير .. ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          آلـ عيد ، .. ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          المستنقع ، ( )           »          ماذا بعد ؟ ( )           »          [.. أَنْتَ بِأَعْيُنِهِم -14- فاطمة إبراهيم آل إبراهيم ..] ( )           »          " نَدى الحُب " .. قصة قصيرة ~ ( )           »          السجين ( آخر مشاركة : حسن عابد - )           »          ماذا تقرأ ؟ ( آخر مشاركة : منال الجاسم - )           »          230191 ( آخر مشاركة : حسن عابد - )           »          إطـــراق ( آخر مشاركة : حسن عابد - )           »          مرازيم المطر.. ( آخر مشاركة : سُميّة حَسن - )           »          الحُزْنُ يَأتِيْ مِنَ الحُبِّ..|[.. لَحْظَة مِنْ قَلْبِك ..] #26 ( آخر مشاركة : فَاطِمَة إبْرَاهِيم - )           »          ..:: فلسطين تلك وهذه دماء اليد واللهب :.. ( آخر مشاركة : بتول سبت - )           »          النبي المجهول ( )           »          هُـنـــآكـ مُقيـــم.. ( آخر مشاركة : بتول سبت - )

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-07-2010, 07:59 PM   #1
معلومات العضو
عبد العزيز الموسوي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية عبد العزيز الموسوي

نوستاليجيا .. Nostalgia


نوستاليجيا.. Nostalgia

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



الذاكرة تمتلئ تقريباً بالماضي، اليوم يصبح أمساً ماضياً، فـ يظل الحاضر حيزا ضئيلا في حياتنا يعاني من التلاشي بـ استمرار.

كلنا مصابون بالنوستاليجيا على حدّ سكين، لكننا نتفاوت فقط في الأعراض وحسب.

تكاد تكون الكتابة عن الحاضر شبه خرافة لأنك لا يمكنك اختبار شيئا ما إلا أصبح من الماضي، والماضي كما يقال لا يمضي،

إنه يثقل ذاكرتك ويباغتك بالظهور مثل ملك الموت.


من يستطيع أن يحضر الماضي غير عفريت الكتابة؟

العفريت الذي هجر الفانوس يسكن الآن بالذاكرة.





التوقيع

.

  رد مع اقتباس
قديم 24-07-2010, 10:45 PM   #2
معلومات العضو
عبد العزيز الموسوي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية عبد العزيز الموسوي

رد: نوستاليجيا .. Nostalgia

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يحدث أن يؤازرك الآخرون حين تلم بك خيبة، يُراهنونك على أن ما يبكيك الآن، ستضحك ملء شدقيك حين تذكره بعد زمن.
الحقيقة أن التنبؤ يحدث، لكن ثمّة خيبات لا يمكن إلا أن تسبّب لك الحزن متى ما ذكرتها، ذلك أشبه بميّت يعود من قبره لـ يجدد موته أمامك ويجعلك في كل مرة تنتبه لـ تفاصيل لم تكن لـ تكتشفها لولا الإعادة.





  رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 12:56 AM   #3
معلومات العضو
عبد العزيز الموسوي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية عبد العزيز الموسوي

رد: نوستاليجيا .. Nostalgia

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أذكر جيد يوم وفاة أبي، العصافير لم تكفّ عن التغريد في المزرعة التي كان يتلف صحته في حرثها، النهر الذي حفره بمعوله المعوّج لم يتوقف عن الجريان،وظل جارنا عبدالحميد على عادته يطلق النكات والأفواه التي تقهقه من حوله هي ذاتها التي نطقت بـ آيات الحزن والصبر في المقبرة.

أذكر ذلك جيدا ،لكني لم أستوعب بعد أن الكون لا يهتم، لا يحزن ولا يتألم، ليس لديه الوقت ليقف مواسياً أو حتى متظاهرا أمام فاجعة تقتات على قلب بشر يشعر بداخله أن ثمّة مؤامرة دُبّرت له بعناية فائقة وخديعة مروّعة خلّفت ورائها صدمة لا تغتفر.

أذكر كل ذلك اليوم وأبناء عبد الحميد يبكون أباهم، يبكون البسمة التي لن تتكرر في ثغر غيره، الناس لم تعد تجد من يتقن إضحاكها وكأنها للتو رجعت من مواراة ضحكة فاخرة في قبر بارد ومعتم.

أذكر ذلك جيدا وطويلا، ولا تكاد فكرة أن ينهض عبد الحميد في قبره ويأخذ بـ إطلاق النكات لـ يُسعد أموتاً سئموا من انتظار قيامتهم تراودني وتلح عليّ بأن أضحك كما فعل عبد الحميد يوم وفاة أبي.





  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2010, 01:07 PM   #4
معلومات العضو
عبد العزيز الموسوي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية عبد العزيز الموسوي

رد: نوستاليجيا .. Nostalgia


ثم أمك..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قد يكون مبرراً أكل القطة لـ أولادها بدافع الحماية، لأنها تجد جوف معدتها أكثر الأماكن أمناً عندما يتهدد صغارها خطر محدق، تلتقمهم الواحد تلو الآخر.. عذرها الوحيد أنها لا تفرّق بين معدتها ورحمها، عقلها المتواضع لا يستوعب أن لا سبيل للرجوع للرحم بعد الخروج منه.
نبرر ذلك للقطة لكننا نظل عاجزين عن فهم أمهات يأكلن أولادهن بداعي الخوف والحماية، الأم البشرية تختلف طريقة إيدامها من لحوم أبنائها فهي تنهش الروح بدلا من الجسد، يصبح الكلام والتلفيق، الحفر والمكائد، ملاعق و سكاكين وشِوك للأكل، أكل بالطريقة الإفرنجية.
تتوحش الأمومة عندما تفقد سيطرتها، الوحدة والعزلة تمنحانها أنياباً، تتوحش الأم لأن حضنها يوجعها من الفراغ، الأولاد لا يكترثون، ينتقلون من حضن لـ آخر دون أن يشعروا بتأنيب، وحدها الأم تدخل في حالة من التوتر، تصبح شديدة الحساسية، وتنظر بعيون طفلة لكل حلوى تذهب لفم غيرها.

في الماضي كانت ملامح الأمهات أقسى، وثيابهن أبلى، لكن قلبهن كبير ويضج بالمحبة والرأفة رغم الغلظة، الآن كلما توهج الوجه بالمساحيق ضاق القلب في صدرهن، تراهنّ أضعف وأهش وأغنج لكنهم حتماً ليسو أطيب.





  رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 03:16 AM   #5
معلومات العضو
عبد العزيز الموسوي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية عبد العزيز الموسوي

رد: نوستاليجيا .. Nostalgia

لا تُتعب ضمير أحد..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كان قلبي يوجعني كلما نظرت للقط، وجهه المشوّه إثر المعركة التي أقحمته فيها، كان يشعرني بالذنب، لم يكن قطاَ شرساً ولا معتاد على مماحكة قطط الشوارع المتشردة التي تتمتع بخبرة عالية في فنون القتال بل مسالماً وديعاً وضعه القدر في يد طفل وزّه أصدقائه الأشقياء على أن يساعدهم في معرفة نتيجة السؤال: أيّهم أقوى أبو العريس أم القط؟

حين رأيته كان أبو العريس يدور في القفص الفخ الذي وقع فيه، ركضت للبيت، حملت القط وجئت به إليه، دسه أحدهم داخل القفص الصغير، لم يدم الأمر أكثر من ثوان حتى شخب القط دماء كثيرة، أخرجوه منهك تماماً مثل سجين أخذ بغتة ثم عُذب بقسوة قبل أن يلقوه خارج الزنزانة.

كلما رأيته في المنزل يعرج و آثار الجروح تحيل وجهه الجميل قبحا يقزّز الناظرين إليه، جاءني الذنب بمطارقه الكبيرة التي لا يتحملها جدار طفل صغير، لذا قررت أن أبعده، أن أتخلص منه بأي شكل من الأشكال.

لم أكن شريراً، ولا أدري كيف اهتديت لهذه الفكرة اللعينة، أخذته في جراب أحكمت إغلاقه ثم توجهت لعين ماء آسنة وألقيته بكل دم بارد.

الآن أجد أن العمل كان منطقياً جداً، ربما يخطئ البعض دون قصد ويندمون على فعالهم، ويتخذون قرارا صادقاً بالتوبة، لكن ما أن يجدوا من يذكرهم على الدوام بخطاياهم، يتحولون لـ أشرار دون قصد، وخز الضمير مؤلم ومتعب ويسوق لـ خطايا أكبر وأبشع.

الغريب أن القط رجع للبيت بعد عدّة أيام معافى تماماً من جروحه وأصبح لا يثير الإزعاج لضميري الذي ارتاح تماماً لحضوره المعجزة.





  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
المتكأ مسؤول عن بياض المتصفّح، وكل ما يسكب من محابر الآخرين ليس بالضرورة ما يتبناه
رقم التسجيل:EGMK232