متصفحك لايدعم الفلاش
مسابقات رمضانية
عدد الضغطات : 370
عدد الضغطات : 249

وشاية الملائكة


العودة   المتكأ الثقافي > ضَوْءُ الــ ضَّادِ > مدائن

مدائن لِـ كَائِنَاتِ السَّرْد ِوَ غِوايَةِ الوَجْدِ .

20 ملاكاً حرثوا الحبر..
مساؤكَ ( )           »          إنجازاتكــم أعيــاد المتكـــأ ( آخر مشاركة : منال الجاسم - )           »          أنا اللاشيء والشيءُ ..|[.. لَحْظَة مِنْ قَلْبِك ..] # 29 [ الحلقة الأخيرة] ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          آلـ عيد ، .. ( آخر مشاركة : عبدالجبار علي - )           »          سيد هادي المحفوظ " كل عامٍ و أنت بخير .. ( آخر مشاركة : عبدالجبار علي - )           »          انخت الرحال ( آخر مشاركة : عبدالجبار علي - )           »          مرة أخرى.. ورشة عمل بـ نادي الإعراب.. ساهم معنا ولو بشق تمرة ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          نبض العيد ( آخر مشاركة : فاطمة الفردان - )           »          بالين المسافر في الظلام ( )           »          وجهَــةُ الحُـــبِّ ... !!! ( )           »          لا تَنْتقد خَجلي.. << تهنئة مميزة للعيد^^ ( آخر مشاركة : فاطمة الفردان - )           »          مَريـم .. تميمةُ البَحر (نص مشترك: عقيل اللواتي ومجتبى التتان) ( آخر مشاركة : عقيل اللواتي - )           »          أبيض أسود ( ق ق ج ) ( )           »          عبدالله الشيخ و إعراب (كل & كلهم) ..صوتوا معنا.. ( آخر مشاركة : زينب الفردان - )           »          [.. مُتَّكَأ فِيْ ضِيَافَةِ.. | وَلاء المُلَّا | ..] ( آخر مشاركة : جليلة السيد - )           »          لاشيء يستحق..!! ( آخر مشاركة : فاطمة الحمادي - )           »          [.. أَنْتَ بِأَعْيُنِهِم -16- إيمان دعبل ..] ( آخر مشاركة : جليلة السيد - )           »          فـِيْ مَهَبِّ الرُّوْح ~ ( )           »          فــــــــــــــــاطمة .. ( )           »          خليها تحكي.. ( آخر مشاركة : سُميّة حَسن - )

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-05-2010, 02:39 PM   #1
معلومات العضو
فاطمة ال لطيف
مشرف رؤى
 
الصورة الرمزية فاطمة ال لطيف

أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أُمِّي و قَد أَخطَأَتِ

حُبي لَكِ كَثيراً

أَعْشَقُ روحَكِ

أَهيمُ و كُلُّ لمسَةِ حَناٍن

كما لي عَليكِ عِتاب !

فلِذَّنبِ الذي اقترفتينهُ أطلال

أَخطَأتِ يا أُمي عِندَما جَعلتِ لي نبضاً كهذا و بقايا من ذاك ، عندما جعلتني هكَذا أَظُّنُ وهكَذا أَعتَقِد

لَقَد أَخطَأتِ عِندَما رَبيتِني عَلى أَنَّ الحياةَ خَضراءُ كَعَينَيكِ، شَفافَةٌ كَروحكِ، نَقِيَّةٌ كَقلبِكِ

و أَخْطَأْتِ عِندَما عَلَمتيني أَنَّ الحياةَ تَبْتَسِمُ في وَجهِك كُلَّما كُنتَ طَيِّبَ القَلبِ .. صَافي الرُّوح .. جَذلَ المشاعر ...

عَتَبي الشَديدُ عَليكِ عِندَما لَمْ تُخبِريني أَنَّ الحَياةَ غاباتُ أسودٍ ، و كهوفَ قرود !!

و عِندَما تبَسَّم أنينُ الصمتِ في صَدرِكِ معَ قانونِ الحياةِ من خلفِهِ يرتَعِشُ

لِماذا لم تَترُكيني لِأُدرِكَه !!

ذاكَ الذي هوَ ، قَانونُ الطَبيعَة، النَفسُ البَشَريَّةُ القَذِرَةُ التي هواها مَلذاتها !

لِماذا دَثَرتِني مِن مَعرِفَةِ وجودِ ذئابٍ بشرية هُنا ... في وسَطِنا ، تَنتَهِزُ غَفلَتنا لِتَنهَشَ من أجَسَادِنا بِلا قَلبٍ ! تقتَطِعُ مِنَّا الأنفاس في صمتٍ من الرئتين .

و ثعالب تجعلنا نصدح بالغناء لتسقط قطعة الجبن من فمنا ، تلتقطها سريعاً وتسد جوعها فنرتجيها لتمنحنا منها ما لا يسدُّ الأمل ...

و إن بَدأتُ المَشيِ شَجَعتِيني، و لعزيمتي كنتِ خيرَ إصرار ، فَكَم كَان يُؤلِمُني تَكرارُ سقوطيَ ، و بِيديكِ يَتَبَدَدُ الأَلَم ، فأَظُنُّ أَنَّ الأَديمَ ليسَ قَاسياً .

و لَم أُدرِك قَساوتَهُ إِلاَّ الآنْ .. حينَ سَقَطْتُ ولَمْ يَنْتَشِلني أو يُخَفِفُ جُرحي الَّذي رَسَمَتْهُ عَلى ساقيَّ أَحَد .

و قد عَانَقتُ حَرارَةَ الدموع و حَفرَت أخاديدَ بينَ مَلامِح قَلبي .

تَصَلَّبت و أنا أُذرِفُ البُكاء حَتَّى أَشُقهُ و تَكادُ أَنْفاسي تموتُ من بيني

تَحَرَكتُ و تَعَبي أنَ و لَمْ أَجِد بقاياكِ الحَانيَةُ لأضُمَّها إلى جسَدي المُثقلُ بِكِ

تَناولَتنِي الأَيامُ بَينَ أطْباقِها و أَبقَتْ مِنِّي أَشلاءَ رُميَتْ بَعيداً عَن المَقابِرِ لا هَي جثَّةٌ تُدْفَن ولا بَقايا تُوارى ...

لَمْ أَعرِف مَعنى الحِرمان

لَم أَتَعلَّم النَقص

لَم يواريني الجُوع

فَأنتِ يا أُماهُ ، سَكبتِ لي جَمال البَحرِ في قِصَصِك ، و تَجافيتِ عَن غَدْرِه ، و قَد جَعلتِني أماطِلُهُ وهو يَتمايَلُ أَمامي ، أُلقِي تِلَكَ الحِجارَةَ فيهِ عبَثا فالدَوائِرُ التي تَرتَسِمُ بِهِ كانَت ابتِسامةٌ ثُغرِ البَحر .

و إني سَمِعتُ يَوماً أَنَّ البَحرَ كَثيراً ما غدر لكِنِّي ظَننتُ أن ذاكَ بَحرا خاصّا بِهم ، و ليسَ كالبَحرِ الذي يعرفهُ شِغافي ، و أًخيراً وجدتُ أَنَّهُ واحدٌ وهوَ يُعطيكَ الأَمانَ فإنْ يَعشَقُكَ يَجُرُكَ إلي قلبه ...

أصبحت المَيتَةَ في هذه الحياة المتمسكة بها قابعةٌ في قلب الحبيب لا يغادره رغم الرحيل ... و ها قد بدأ أنين الضحكات بعزف لحنه

فهل رأيت يا أماه تلك الشجرة إنها الطفل الذي لا يريد وداع مثلِكِ و الأحضان

اقتلعت

أُحرقت

جُذبت

لكن جذورها ما زالت مرتمية في حضن التراب

فما حالي و أنا و الحياة نِدَّان ، أطلقتني أمشي بتخبط على يسارِها المشؤوم

ابتلعتني حُفناتُ الرمال

هاجمتني أشباحُ الصمت و دفنت في مقبرة الفراغ من الخوف

أيتها الراحلة و الهوى لكِ في نبضي ، عَلِمتِيني ألا مُستحيل ، فيُمكِن للعُصفورِ أَن يَغوصَ البحر و لِلأَسماكِ أَنْ تَعلو دونَ جَناحٍ ، و إنهُ حينَاً فَقَط ، حينَ تَغشينا أنفاسُ الحَياة .. فنَتَنَفَّس بِقلوبِنا حَيثُ نَبض !

ود / فاطمة آل لطيف





التوقيع



لَنّ اسقٌطَ مِنُ عِيُوُنّ النآسّ لـٍ آبّرهِنِ لَكَ
جآذٍبيتيً فَـ لَسًت تُفآحه
نيوُتُنّ التّي
تَهَاوتّ
تَهَاوتّ
تَهَاوتّ
تَهَاوتّ

مِنّ الأعْلى لٍـ تمْنَحَ غيْرهَآ شَرَفَ

الإكتشْآفّ..!!

رجعت ولم يعد لى مكان هناك بين اضلعك القاسيه ، رجعت ولم يعد باستطاعتي رسم ملامح السعاده على شفاتك ، سأرحل بعيداً عنك ،فقد اصبحنا غرباء
التعديل الأخير تم بواسطة : عبدالجبار علي بتاريخ 01-06-2010 الساعة 09:39 AM. السبب: نحوي وإملائي
  رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 04:46 PM   #2
معلومات العضو
فاطمة حسن صالح
متكئ ممطر

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ

العزيزة ‘‘
~~فاطمة آل لطيف ،،!،،

مُؤلمٌ جداً،، أليسَ كذلك !،،
أن تتكسر مُعتقداتكَ على صُخور الواقع ،،
أن ترَّضع مبادئ جميلة ،،مُباحة التغييرفي مجُتمع بشع ،،

الأرَّوع أن تُراودنا الدُّنيا عن مبادئنا فنأبى ونأبى ونأبى ،،!،،

دُمتِ رائعة و مُوفقة
أختي






التوقيع

يا علــــــي ،،~
ما زيَّنتكَ قصائِدٌيا سيدي ،،
بل زانَ قلبي،،
إن ولاءكمُ إقتفى،،!،،
  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 10:35 PM   #3
معلومات العضو
فاطمة ال لطيف
مشرف رؤى
 
الصورة الرمزية فاطمة ال لطيف

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ

قاسي ذلك الزمان اللذي يجبرنا على الخضوع اليه الى الانحناء امامه وقلوبنا تنزف الدموع .....

ظالمه تلك اللحظات التي نخضع الى قانونها في لحظه نحطم فيها قانونا ونكسر فيها قلوبنا ونغلق فيه افواهنا حتى لا ننبس بكلمه اعتراض واحده

العزيزة / فاطمة حسن صالح
لروحك اطواق من الياسمين
حضور قلمك هنا رسم على روحي السعاده
فشكراً لكِ بحجم السماء
ود / فاطمة آل لطيف






  رد مع اقتباس
قديم 27-05-2010, 06:14 PM   #5
معلومات العضو
إيمان الشاخوري
مُحنَّطة .!
 
الصورة الرمزية إيمان الشاخوري

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ




لأنّ الأمّهات يمتن كلّما انقطع غناء أبنائهنّ فرحًا
لأنّ الإبتسامات تترجمهنّ

لا يسعنا البُكاء في حضرةِ الأمّهات فاطمة
قبلاتي لروحِ أمّكِ
ومودّتي لكِ يا عذبة





التوقيع



أتمنــــاك.
لكن لماذا أتمنى وأنا أعلم بأن الأمنيات أمٌّ ميتة،
بقدر ما أحبت أبناءها
سولت لها النهاياتُ فـــــ رحلت؟!
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 09:58 AM   #6
معلومات العضو
عبدالجبار علي
مشرف مدائن
 
الصورة الرمزية عبدالجبار علي

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ

الأخت الموقرة الفاضلة .. فاطمة آل لطيف .. اسعد الله جميع أوقاتك بكل الخير ..

يحدث كثيرا أن تقف أمام نص ، فلا تملك إلا أن تعترف لنفسك بالعجز عن الدخول إلى عالمه ، هذا في أقل التقادير فعل - بحسب نظريات التلقي الحديثة- فعل معطّل لسيرورة القراءة وما بعد القراءة .. في المرة الأولى دخلت ، واكتفيت بعد القراءة بوضع النقاط أعلاه ، دلالة على إمكانية معاودة اقتحامه مجددا والسيطرة عليه .. وتجنبا لكل رد قد لا يليق به ..

أما في حالة معاودة الكرة ، فقد تكون هناك احتمالات أكثر خطورة .. أبسطها ، أن تكون فريسة لفشلك في فك هذا العالم .. وهذا لا يكون بطبيعة الحال إلى مع نص يسبح في فضاء ضيق هو عالم كاتبه الخاص ، ومع كل التجارب لعدد ليس بكثير لنقاد خاضوا مثل هذه المعارك فقد احتاجوا في معركتهم إلى البحث عن مرجعيات تلك النصوص التي اشتغلوا عليها .. كما حدث مثلا مع الذين قرأوا سارتر أو شكسبير أو جان جنيه .. أو غيرهم .. في عالمنا العربي مثلا مع الذين عكفوا على نصوص " نزار قباني " ..

لذا وفي حالة نص كهذا يتخذ شكلا اخطبوطيا ، وهي كلمة توصف بها النصوص التي تتكاثر كلما شعرت بإمكانية محاصرة عالمها ، وتمتد في لا مكان ولا زمان .. أي تمتد في ذاكرة غائبة هي عينها الذاكرة التي تكتب الآن .. تكون عليك مهمة لملمة نفسك وكلماتك والاكتفاء بتكتيف يديك كمن أدرك في النهاية أن الوسيلة المثلى لقراءتها هو الوقوف أمامها بكل رهبة والاكتفاء بالتصفيق ..

وهذا ما وجدته أمام هذا النص .. الذي يضج بأبعاده ورؤاه ..

فتحية لك ولحضورك الطيب ، واعتذار مني لتأخري في التعقيب عليه ..

أخوك ..

عبدالجبار علي





  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 11:02 PM   #7
معلومات العضو
فاطمة ال لطيف
مشرف رؤى
 
الصورة الرمزية فاطمة ال لطيف

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ

استاذنا / عبد الجبار علي
----------------------------------------

كانت لهذه النقاط بوحها الخاص كنت بانتظار ما تخفيه تلك النقاط

وضعنا لها الف احتمال كانت تطرح في داخلنا ملايين الاسئله فكنا ننتظرها ومزج الشوق للمعرفه ما تخفيه والخوف من اننا وضعنا مالا يليق بداخلنا يلاحق قلمنا طويلاً .

لي عودة على ما يتبع تلك النقاط

ود / فاطمة ال لطيف






  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 01:20 AM   #8
معلومات العضو
فاطمة ال لطيف
مشرف رؤى
 
الصورة الرمزية فاطمة ال لطيف

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ

العزيزة / إيمان الشاخوري
كلماتك كانت كالبسلم على روحنا نزلت
نعم انه الام انه الروح انه القلب انه كل الحب تكتسب الامهات كل ذلك من كل صرخت تصدح بها عندما تأتي بنا على هذه الدنيا
تعطى بلاحدود ليس واجب انما لروح الامومه سحرها الخاص
تستمد من النور ضياء قلبها
قبلاتك وصلت الى تلك الروح التى تحمينا ولك مثلها مزينه بالحنان مغطاه بالحب

ود / فاطمة آل لطيف






  رد مع اقتباس
قديم 07-06-2010, 03:07 PM   #9
معلومات العضو
فاطمة ال لطيف
مشرف رؤى
 
الصورة الرمزية فاطمة ال لطيف

رد: أُمِّي و قََد أَخطََأَتِ

استاذنا صاحب القلم الذهبي / عبدالجبار علي
ما نعجز عنه حقاً هو الاتيان بانهار من حروف الشكر والامتنان على تلك الشهادات التي تنمحنا اياها على تلك الدروس التي نتعلم منها الكثير
ما تعجز ايادينا عنه هو رسم لوحات امتنان لقلمك على كل ما يقدمه الينا
رائعاً اينما تحل حروفك بلسم تعطي الكثير تمنح المزيد من التشجيع
ننتظر حضورك مهما تطول المدى
ود / فاطمة آل لطيف






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
المتكأ مسؤول عن بياض المتصفّح، وكل ما يسكب من محابر الآخرين ليس بالضرورة ما يتبناه
رقم التسجيل:EGMK232