متصفحك لايدعم الفلاش
مسابقات رمضانية
عدد الضغطات : 326
عدد الضغطات : 211

وشاية الملائكة


العودة   المتكأ الثقافي > ضَوْءُ الــ ضَّادِ > مدائن

مدائن لِـ كَائِنَاتِ السَّرْد ِوَ غِوايَةِ الوَجْدِ .

20 ملاكاً حرثوا الحبر..
ويشهقُ الصّدى! ( آخر مشاركة : سيد أحمد العلوي - )           »          طلقات الموسوي ... قريبًا ( آخر مشاركة : وَلاء المُلاّ - )           »          مسابقة " كتوبيس" 2 ( آخر مشاركة : إيمان الشاخوري - )           »          [.. مُتَّكَأ فِيْ ضِيَافَةِ.. | زَهْرَاء المتغَوِّي| ..] ( )           »          ماذا لو !! ( )           »          LINES ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          سيد هادي المحفوظ " كل عامٍ و أنت بخير .. ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          آلـ عيد ، .. ( آخر مشاركة : بتول الموسـوي - )           »          المستنقع ، ( )           »          ماذا بعد ؟ ( )           »          [.. أَنْتَ بِأَعْيُنِهِم -14- فاطمة إبراهيم آل إبراهيم ..] ( )           »          " نَدى الحُب " .. قصة قصيرة ~ ( )           »          السجين ( آخر مشاركة : حسن عابد - )           »          ماذا تقرأ ؟ ( آخر مشاركة : منال الجاسم - )           »          230191 ( آخر مشاركة : حسن عابد - )           »          إطـــراق ( آخر مشاركة : حسن عابد - )           »          مرازيم المطر.. ( آخر مشاركة : سُميّة حَسن - )           »          الحُزْنُ يَأتِيْ مِنَ الحُبِّ..|[.. لَحْظَة مِنْ قَلْبِك ..] #26 ( آخر مشاركة : فَاطِمَة إبْرَاهِيم - )           »          ..:: فلسطين تلك وهذه دماء اليد واللهب :.. ( آخر مشاركة : بتول سبت - )           »          النبي المجهول ( )

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-07-2010, 08:02 PM   #1
معلومات العضو
فرحة النجدي
جناحين من حبر
 
الصورة الرمزية فرحة النجدي







فرحة النجدي غير متواجد حالياً




          

آخـر مواضيعي
 
0 [ لا تمت ] !
0 [ وحدي ] !
0 [ احْتِضار ] !
0 [ مورينغـا ] !

[ لا تمت ] !









- لا تمت ..!
- من ذا الذي لا يموت و إن دعي له بِجميع اللغات بِعمر مديد و عيش ٍ رغيد .؟!
- كُن أنت ذاك ، من أجلي ..
- هذا جنون ..!
- لست بِمجنونة ، و لا حتى طفلة غبية تطلب من سكاكرها عدم الذوبان في الماء ،
و لكن كلهم يرحلون و أقاسي لوعة غيابهم لِوحدي ، لا تكن أنت مثلَهم ، أرجوك لا تتركني ، لا تمت ..!





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



هل ترى هذا الحب الكبير .؟! لن يدوم .! سَنجبر على وأده ، و لَربما ضللتك و أخفيته عنك و احتفظت به لِنفسي ، فَأنا أثق بي غير أني لا أثق بِنفسك و شياطينك ..! و جباله التي ظللنا عاكفين على ترسيخها سنين طويلة ، سَتتداعى يوماً على أيديهم ، و لكنني من بعدك لن أترك جزيئاتها المنهارة لِلتلاشي و النسيان بل سَأجمعها و أرصفها لبنة لبنة من جديد و سَأعيد تشييد بنائها في قلبي مُبتدأة بِأولها من قعره و حتى تبلغ آخرها بطن سمائه الرحبة . و سَأحبك أكثر و أكثر و أكثر ، قد تكون حينئذ تبتعد عني أكثر و أكثر و أكثر ، و لكن بِالرغم من شاسع البين هذا سَيبقى حبك فيَّ يكبر..!
صدقاً ، لئن أطعتهم و ابتغيت الرحيل لن أوقفك ، لا تبق إلى جانبي بل ابتعد . فقط كن بِخير من أجلي و لا تمت .. لا تمت أرجوك ، و سَأصلي كثيرا من أجل أن تكون بِخير و أن لا تموت ..


أترى كيف أني لا أقوى الضغط على يديك بِشدة و إيلامك كما تفعل أنت بِيدي تعبيراً لِعمق اللهفة و فرحة اللقاء .؟! أترى هذا الضعف .؟! لم يكن يوما مصطنعا بل ملازماً لي على مر سنين حياتي و حتى الآن . عندما كنت طفلة لم أستطع يوما حماية نفسي من المتطفلين و المعتدين من أقراني وممن يكبرونني سنا ، كانت كل عضلاتي القتالية سيئة البناء بما فيها لساني و الذي و إن حاول الذب عني لم يتفوه سوى بِكلمتين إثنتين ذواتي وقع مؤلم في أنفسهم و دون إكتراث مني [ عساك / كِ / كم الموت ] مطلقة بعدها ساقيَّ النحيلتين لِلريح ، مخلفة غبارا يوذي أعينهم و يمتزج بِأدمعهم و تسعفني المسافة التي قطعتها في جعل نفسها أميالاً كثيرة في أعين أطفال في السابعة لا يقدرون المسافة حق قدرها ، كانت تسعفني حقا في الهروب من شر مؤكد ..! كنا سخفاء جدا بِحيث نتمنى الموت لِأحدهم دون إكتراث لِحقيقة الأمنية ، كل همنا إيذاؤهم كما يؤذوننا دون الموت حقا ، غير أننا لو كنا نعلم في حينها أن الموت ليس بِلعبة لما فعلنا .! لا زلت أتذكر يوم أن تعلمنا هذه الدعوة البغيضة ، و لكنني لا أذكر ممن تعلمناها بِالضبط ، كل ما أعلمه أننا كنا صغارا نلعب الـ [ صبَّة ] حين تلفظ بها أحدهم و حفظناها عنه .. نهرتني أمي ذات مرة عن ذاك القول مبينة لي أنه ليس بِِلعبة فَانتهيت من فوري عن التلفظ به و لكنني لم انته عن الإعتقاد بـِأنه مجرد لعبة .! لعبة لِحضور و غياب ، صحو و نوم ، رحيل و عودة أو حبسُ الأنفاس قليلا ثم معاودة التنفس من جديد ، لم أُعِر هذه الحقيقة المؤلمة يوما انتباها حتى حين رحل عنا جدي رحمه الله ، لم أكن لِأفعل لولا أن هززت راشد بِكل قوتي تلك الليلة و أنا أدعوه لِيفتح عينيه و أقسم له على أن اللعبة قد انتهت دون جدوى .. كان مُسجاً بِلا حراك ، ميتا لا روح فيه و لا حياة .. قضى و اقتُطِعَ من قلبي فَشُوِه ، و لا يزال ندب تشوهي ذاك بادياً على وجه ذاكرتي و جميع ملامح الحياة فيني مذ غاب عني ، و أحياناً كثيرة أمقت النظر في عيناي التي غالبا ما أرى فيهما إنعكاسه ..


الكثيرون رحلوا عني ، و لا تزال قافلة الراحلين تسير .! بِالله لا تكن أنت منهم و لا تتركني .. لِمن تتركني و الحياة لا تبدي لي إلا وجها عابساً و رئتاها فيَّ ملأى بِالثقوب .؟! لمن تتركني و قد أسلمني ايماني لِلهداية بك فَلا أستعين بِغير خارطتك لِقطع كل المسافات و الدروب .! لمن تتركني وقد أفلت نجوم قلبي كلها إلا شمسك بقيت شامخة ساطعة تأبى الغروب .؟! لمن تتركني و قد أحببتك جداً و أعياني حبك ، و لم أتبرم يوماً من هكذا لغوب .! لمن تتركني و قد أحالني حبك لِلعمى و ترك لِجنونك حرية البقاء إلى جانبي أو الهروب ..! لمن تتركني و لم أعد أثق بِسواك و أضعت بِتمسكي بك بقية القلوب .؟! لا تتركني ، فَلم يعد بي مُتسع لِ مزيد من جروح ، طعناتٍ و عطوب .. العابرون بي في حياتي كثر ، و الراحلون من حياتي أكثر ، لا تكن أنت واحداً منهم ، و لا تشوهني . إفعل بي ما تشاء و افعل بِنفسك ما تشاء و لكن لا تتركني .. حبا بِالله لا تمت ..!






قابلٌ للنقد حتماً _ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة _





التوقيع





أمطِروني بـ طيبكُم لـِ تنبُتَ أوراقي _بإذن ربي_ لكم !
.. [ بقعةُ ضوء نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ] ..

لله ربِ العالمين ،
ثابتة على قيمي :) .!
  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 08:29 PM   #2
معلومات العضو
أمينة آل عيد
ღعــذراءღ
 
الصورة الرمزية أمينة آل عيد

رد: [ لا تمت ] !

حرف أنيق ، ولغة رصينة .
العزيزة فرحة
تمطرين . . وتمطرين
وكل أمطارك لذيذة


لاجف مزنك .






التوقيع

ياخريفي ، نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كيف تزهر الأعشاب في عينيك بالمفارقات ؟
  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 08:40 PM   #3
معلومات العضو
عبد العزيز الموسوي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية عبد العزيز الموسوي

رد: [ لا تمت ] !

أهلا فرحة

الموت، هذا الجاسوس الذي يأتينا متنكرا، بعدّة جوازات سفر، والكثير من الأسماء، تختلف في كل بلد لكنها تتفق في رعب الآخرين منها.
.
.

تظل الكتابة عن الحب، الموت قابلة للتجديد لأنها تظل أبدا عصية على الفهم و مختلفة من شعور شخص لـ آخر.

.
.

النص جميل لكنه جنح كثيرا لـ الدخول في التكررا، تكرار الفكرة كـ فقرة الختام لم تأت بجديد عن ما قيل سابقا بل أوغلت في حشد صور تؤدي لذات المعنى.

اقتباس:
الكثيرون رحلوا عني ، و لا تزال قافلة الراحلين تسير .! بِالله لا تكن أنت منهم و لا تتركني .. لِمن تتركني و الحياة لا تبدي لي إلا وجها عابساً و رئتاها فيَّ ملأى بِالثقوب .؟! لمن تتركني و قد أسلمني ايماني لِلهداية بك فَلا أستعين بِغير خارطتك لِقطع كل المسافات و الدروب .! لمن تتركني وقد أفلت نجوم قلبي كلها إلا شمسك بقيت شامخة ساطعة تأبى الغروب .؟! لمن تتركني و قد أحببتك جداً و أعياني حبك ، و لم أتبرم يوماً من هكذا لغوب .! لمن تتركني و قد أحالني حبك لِلعمى و ترك لِجنونك حرية البقاء إلى جانبي أو الهروب ..! لمن تتركني و لم أعد أثق بِسواك و أضعت بِتمسكي بك بقية القلوب .؟! لا تتركني ، فَلم يعد بي مُتسع لِ مزيد من جروح ، طعناتٍ و عطوب .. العابرون بي في حياتي كثر ، و الراحلون من حياتي أكثر ، لا تكن أنت واحداً منهم ، و لا تشوهني . إفعل بي ما تشاء و افعل بِنفسك ما تشاء و لكن لا تتركني .. حبا بِالله لا تمت ..!

.
.

سعدت بقراءتك

ودّ





التوقيع

.

  رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 01:07 AM   #4
معلومات العضو
حسن عابد
متكئ محلّق
 
الصورة الرمزية حسن عابد

رد: [ لا تمت ] !

آه يا فرحة
لا تتركني نعم لا تتركني
ما أحوجنا إلى الكثير من الناس
و لكِنهم يبادروننا بالرحيل
و نحن سنلحقُ بركبهم ذات يوم

رائعٌ ما خطت أناملكِ
كُوني بخير ..





  رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 06:44 PM   #5
معلومات العضو
إيمان مرهون
نَاسِكَة الْعَدَم
 
الصورة الرمزية إيمان مرهون

رد: [ لا تمت ] !

الرائعه فرح النجدي

الموت ذاك الكائن المعتم .. خاطف الزمن .. نضيق به بقدر ما يتسع بنا

لا خبى حرفك

ود






التوقيع

"نحن لا نترك وطنا .. إلا لنتزوج قبراً في المنفى "
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 04:18 AM   #6
معلومات العضو
إيمان الشاخوري
مُحنَّطة .!
 
الصورة الرمزية إيمان الشاخوري

رد: [ لا تمت ] !

اقتباس:
و سَأحبك أكثر
هاتين الكلمتين : سأحبك أكثر .
جعلتاني أتبسم :)
صحيح يا فرحة، نحبهم أكثر فيما بعد، ووعد كهذا لا يمكنه أن يكون كاذباً أبداً
ولا يمكنه أن يتقاعس عن عمله للحظة!

أنا قرأتُ النّص كخاطرة، وأعجبني جدًّا
كوني بخير عزيزتي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





التوقيع



- ..؟
- لستُ أحيا كي أكون!
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 03:45 PM   #7
معلومات العضو
فاطمة حسن صالح
متكئ ممطر

رد: [ لا تمت ] !

كم نعجز عن درأ الموت فهو محتوم لا مفر إلا إليه ،،
مؤلم أن يسبقونا إليه ونبقى نلمُّ خطواتهم من الطُّرق

نصٌ جميل يشد القارئ
موفقةٌ دوماً
عزيزتي فرحة،،!،،






التوقيع

يا علــــــي ،،~
ما زيَّنتكَ قصائِدٌيا سيدي ،،
بل زانَ قلبي،،
إن ولاءكمُ إقتفى،،!،،
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 08:13 PM   #8
معلومات العضو
أنفال أحمد
مرفّرف جديد
 
الصورة الرمزية أنفال أحمد







أنفال أحمد غير متواجد حالياً




          

آخـر مواضيعي
 
0 جنون \ موت
0 انهيار
0 : ألسنة الموت :
0 جَريمة ..

رد: [ لا تمت ] !

نص جميل طابت لي قرائته !

استمري مبدعة :)



في امان الله ..





  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2010, 11:14 AM   #9
معلومات العضو
زكية ناصح
مرفّرف جديد








زكية ناصح غير متواجد حالياً




          

آخـر مواضيعي
 

الحبّ طيرٌ لا يموتـــــ /

مرحبا

و أنتِ تداعبين الحبّ بأصابعكِــ
و ترتمين على سواحل زرقاء سعيدة
كيف له أن ينتحر ؟!
بالله قولي
من بعينيه رآكـــٍ
هل بقبرٍ قدْ يكون ؟!!!
قطعاً و لولا - الله -
ما كان .... يموت !

عزيزتي /
استمتعتُ بالنصّ كثيراً
و ما إقتبسه العزيز الموسوي كانت به أفكار مبدعة لولا التكرار ... رغم أنني قرأتها بلا " غصّة " !
جميلة ....

وردي ،






التوقيع

زكية و النور في عينها
وشمس الضحى والمشرقين

  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2010, 04:54 AM   #10
معلومات العضو
فرحة النجدي
جناحين من حبر
 
الصورة الرمزية فرحة النجدي







فرحة النجدي غير متواجد حالياً




          

آخـر مواضيعي
 
0 [ لا تمت ] !
0 [ وحدي ] !
0 [ احْتِضار ] !
0 [ مورينغـا ] !

رد: [ لا تمت ] !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمينة آل عيد مشاهدة المشاركة
حرف أنيق ، ولغة رصينة .
العزيزة فرحة
تمطرين . . وتمطرين
وكل أمطارك لذيذة


لاجف مزنك .




لن يجف يا أمينة و مثلكِ له ساقي !

كل الشكر يا جميلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2010, 05:05 AM   #11
معلومات العضو
فرحة النجدي
جناحين من حبر
 
الصورة الرمزية فرحة النجدي







فرحة النجدي غير متواجد حالياً




          

آخـر مواضيعي
 
0 [ لا تمت ] !
0 [ وحدي ] !
0 [ احْتِضار ] !
0 [ مورينغـا ] !

رد: [ لا تمت ] !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الموسوي مشاهدة المشاركة
أهلا فرحة

الموت، هذا الجاسوس الذي يأتينا متنكرا، بعدّة جوازات سفر، والكثير من الأسماء، تختلف في كل بلد لكنها تتفق في رعب الآخرين منها.
.
.

تظل الكتابة عن الحب، الموت قابلة للتجديد لأنها تظل أبدا عصية على الفهم و مختلفة من شعور شخص لـ آخر.

.
.

النص جميل لكنه جنح كثيرا لـ الدخول في التكررا، تكرار الفكرة كـ فقرة الختام لم تأت بجديد عن ما قيل سابقا بل أوغلت في حشد صور تؤدي لذات المعنى.




.
.

سعدت بقراءتك

ودّ



رُبما كان التكرار هنا جريرةُ الرجاء :(
شكرا أستاذي على هذه الملاحظة ..


ممتنة على هكذا نور / حضور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2010, 05:10 AM   #12
معلومات العضو
فرحة النجدي
جناحين من حبر
 
الصورة الرمزية فرحة النجدي







فرحة النجدي غير متواجد حالياً




          

آخـر مواضيعي
 
0 [ لا تمت ] !
0 [ وحدي ] !
0 [ احْتِضار ] !
0 [ مورينغـا ] !

رد: [ لا تمت ] !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن عابد مشاهدة المشاركة
آه يا فرحة
لا تتركني نعم لا تتركني
ما أحوجنا إلى الكثير من الناس
و لكِنهم يبادروننا بالرحيل
و نحن سنلحقُ بركبهم ذات يوم

رائعٌ ما خطت أناملكِ
كُوني بخير ..




إلّا أن من يسبقنا بالرحيل يؤلمنا رحيله يا حسن ..


ممتنة لك أن كنت هنا يا أخي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
المتكأ مسؤول عن بياض المتصفّح، وكل ما يسكب من محابر الآخرين ليس بالضرورة ما يتبناه
رقم التسجيل:EGMK232