مارأيتُ الحرف من دونك أن يكونْ
لا ولا السكونْ
فهطلتُ الشعر في حبائبِ العيونْ
يستقي الشجونْ
وسقى أرضًا خلَتها أنعمُ العيونْ
أيُنَ يستَقونْ..
فَطَفَت أروقةٌ خَضرى بِها الفُنونْ
واعتلى الظنونْ!!
دُثِرَ العِلمُ ترابًا والمعلِّمونْ
عُدْتَ للعرونْ
وَقف الحِبرُ تمامًا لكَ والقرونْ
وكَذا السنونْ
ماعلى صهْوَةِ إعلائِك مُعتلونْ
لَكَ مُذْلَلونْ
فاعتلوا نحو ثراكَ لا بِهم ظُنونْ
نِعَلًا بدونْ
أنتَ أُقدوسةُ علمٍ لا كما العلومْ
مودَعٌ كتومْ
ما على أُفْقٍ سماكَ، طيْرُنا يحومْ
إنَّه الملومْ
ما وجدْنا نجمك العالي به غيومْ
إنَّه سَلومْ
إنَّني طفْلٌ حريٌّ بهِ أن يعومْ
بحُرَك السَّمومْ..!
مُحْكمٌ صبرُكَ ياضِرغامُ بالقيودْ
يحتوي الصُّمودْ
ومعَ الأتْرِبةِ الحمْرا أكُن لُحودْ
لاصِقًا عنودْ
لا أهابُ اللِّحْيَةَ الطويلَةَ العقودْ
إنَّهُم قُرودْ
لاأهابُ الثَّوبَ إذْ يُقَصِّرُ العُهودْ
فمتى أعودْ..
يا سِهام اللحدِ هيَّا واسْحَقي الدروعْ
امضِ للضُّلوعْ
امتطي ريحًا عتيْدًا تَقْتُلُ الرجوعْ
واسْحَقي الجَزوعْ
إنَّ بي ريشًا كَثيفًا كان كالربوعْ
لا بِهِ جروعْ..!
وانْعَ يا رمح سطوعي لا كأيْ سُطوع
واتْبعِ التَّبوع..
ولَئِن وُجِدَ الفُؤادُ، فشاطري ألواعيه ؛ إنَّني كُديٌ مُسجَّىً بدمائيه
أركُنُ الطُّهْرَ عساني ،،
ولْتنحني ،،
.. أشلائيه..
قبل أكثر من أسبوع .. لا أذكر تماما
فقط ،، للنَّقد مستعِد