مابال الأشاعث يقتاتون أصابعي ، حتى تقْضِمَنَّها طواحنهم دفعة واحدة ...
ألأسقط؟ أم لأن الموت اعتلق بإزاري، قبل حياتي ؟!
يمارسون معجونا مقتنص السوس، حتى تُوصد أبوابُ الغمةِ عنهم ...
لا أعتنق الدهشة ... فهم في أحلامهم هيام ، ومساعيهم طوال،
أنا في ضمور، ورشفتي فتور
وأياديَّ في تيهِهَا ضنكى !
شرفة المنزل لا تكاد تصدق أنني لست كهي،، لطالما جالستها بعد فراقي لقلب شرفني في سوق المزاد ، حيثما قاتلتُني مُختبئ التراب: استحياء الشمس من القمر!
أراهن أن لن تصدقَ أنني لست بأفغاني ، ولم أخلق يوما لأكن عبدًا لأحد ، هواي يقذف بأبصاري لتريبات الصومال ...ولايزالون يقترفون الحماقة لقتلي ... أعمى الله جحودكم يا لُصقاء العجلة في هروبها تلوَ رذاذ وريقةٍ قُذفت جراء تساقطها المر ...
والآن وبعد اخضرارها تُغدر جرمًا ... هيهات هيهات!
ظننتم أنني أبله كطيفكم البائس! ضمَّخْتم زبانيتكم غازًا تشتعل حبيباته كلما تجرأت إصبعكم العبث بزنادكم الخائف!
وهل تبقَّى رشفة من قدح ذكرى لكرتي التي أسقطتموها وتهازجتم حبورًا ...! عجبًا لأقصوصتكم حين تبعثون من نسلكم المتوشح بردة تشبهكم ... عرفته لبرهة سقوط ضوئي عليه،
لم ولن يصيبني ... وما انتحاري أهون عليّ من رصاصة ولدتها غبرة وصدأ ... وكفى!
نعم، كان النهر على ضيقٍ من أن يحوي جسد شره ...
وشره على رفعة، بأن يُقذف من جسر مُهترئ هو إلا!
ضبابية أخرى...~
آآه ... ! وهل أملك نجوى تسَكَّرني حلاوة يحيطها غشاء القزحية الولهى بـ كاميليا أمل ...
خلتُني بألم ، وأكملت دربي بعتبات الغربة ، فما عهدكِ دوني؟ تلقفت أصابعكِ وقد تركتنِي أرمقي الثكلى، وتجاوزت أنتِ حدودي النقطية.
وحتى استنزفتُ عتباتكِ القابعة بسلَّمي الرجعيَّ ، اكتفيت بالقول بأن العودة دعتني ... للعدم!
ولازلت أشتاقكِ ، فسحقًا لجرمكِ المصقول بالخطيئة! يا الله!
في طريق المعاد ...~
يلتف بسرعة مادًّا يديه ، وبإصبعه الزناد سيصوَّب ! فجأةً، تشرّعا للتخاذل أسفلًا! ...
فهاهو المفتش جون يباغته بمثل ما باغته ذاك الشاب!
علمنا كل شيء أ. عادل ، ولأهم ما يجدر ذكره في هذا المقام ، بأن الحادثة لم تكن متعمَّدة
"خط بحجم الأفق يستطره فاه عادل!"
د. جون: قد أمل رؤيتكَ لصورته!
وهذه بطاقته...
قد جاء وزوجته ، والآن رُمِّلتْ ويُتَّم حفيدك !
نصع ضمورًا يلوكه جرمه الزنخ ..!
فقلتُ : كفى!